إربد 31 آذار- نظمت جمعية حماية الأسرة والطفولة في محافظة اربد، اليوم الأحد، ندوة حول تعزيز انتشار التربية الإعلامية والمعلوماتية من خلال مؤسسات المجتمع المدني
وقال رئيس الجمعية كاظم الكفيري تعتبر التربية الإعلامية والمعلوماتية من أهم الجوانب التي يجب تعزيزها في نظام التعليم والتدريب، حيث تمثل مفتاحا لتمكين الأفراد من التعامل بفاعلية مع الثقافة الرقمية والمعلومات الوافرة المتاحة في العصر الحديث.
وأشار إلى أن أهمية التربية الإعلامية تتجلى أكثر في وقت الحروب والأزمات لتمكين الأفراد من تحليل الأخبار والتحقق من مصدرها في ظل المعايير المزدوجة والانحياز لرواية بعينها كما يجري الآن خلال حرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في فلسطين.
من جانبه، أشار مدير المشروع عون الكفيري إلى أهداف البرنامج والذي يتضمن أسس تركز في جزء كبير منها على تثقيف وتحصين المجتمع في تعامله مع التكنولوجيا الرقمية والاتصال والإعلام المعاصر، وتسليح المتلقي بالوعي الإعلامي الذي يمكنه من التعامل مع الرسائل الإعلامية واختيار الوسيلة الإعلامية الأكثر صدقا وشفافية.
بدوره ناقش المهندس حمزة الذياب مواضيع حول تعريف التربية الإعلامية والمعلوماتية، وأنواع الأخبار المضللة مع أمثلة، وأساليب ووسائل عملية وحديثة للتحقق من صحة الأخبار والمعلومات بشكل رسمي.